طرق دمياط "مقبرة" لشبابها.. والأهالي: اشتكينا مرارا وتكرارا دون جدوى
طرق دمياط "مقبرة" لشبابها.. والأهالي: اشتكينا مرارا وتكرارا دون جدوى

تحولت طرق محافظة دمياط خلال الفترة النهائية لمقبرة لشبابها تحصد أرواحهم نظرًا لافتقارها لمصادر الإنارة، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أنها غير ممهدة رغم شكواى الأهالي المستمرة "ولكن دون جدوى"، فلم يعد يمر يومًا إلا ويتساقط الشباب إما قتلى أو جرحى ليزفوا لمثواهم الأخير وسط تراخي الجهات المعنية التي لاتحرك ساكنًا.

وحمل علي الشامي، أحد أهالي دمياط وزراء النقل ومسؤولي الطرق مسؤولية إزهاق أرواح الناس التي سقطت بسبب إهمالهم، مضيفًا: "الـــرئيس عبدالفتاح السيسي رصد ميزانية للطرق ولا ننكر دور القوات المسلحة بينما قامت به مـــن دور مهم مـــن أجل تطوير طرق مصر لكن طرق محافظة دمياط فـــي الطرق منسية".

وأضــاف الشامي قائلًا: "ليس مـــن المعقول أن يكون مدخل طريق دمياط الدولي، وطريق دمياط إسكندرية الصحراوي بدون إضاءة وبدون رصف، فسبق وتعرض إطـــار سيارتي للانفجار اثناء عودتي مـــن مباراة مصر والكونغو الذي تأهلنا منه لكأس العالم ولولا ستر ربنا لكنت فـــي -خبر كـــان- أما طريق الموت السريع دمياط-بورسعيد فلا يوجد لمبة واحدة منورة وهو ما دَفَعَ لسقوط قتلى كثيرين عليه، وناشدنا مرارًا وتكرارًا المسؤولين بالتدخل منذ عهد الـــرئيس السابق محمد حسني مبارك، ولا حياة لمن تنادي، موجها سؤاله لأعضاء مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية ، بتسافروا بطيارة ولا بأيه حسبي الله ونعم الوكيل؟".

ويستطرد محمد الموافي، أحد الأهالي، قائلًا: الطرق الرئيسية فـــي محافظة دمياط مـــن أسوأ الطرق فـــي مصر لكونها ضيقة ومطبات عشوائية وأخرى بها تكسير، وبدون علامات مرورية إرشادية وبدون إنارة، فضلا عن تواجد السيارات النقل الثقيله التي تقف على جانبي الطريق دون أي متابعة مرورية".

واعتبر الموافي، طريق "المنصورة - دمياط الزراعي" أخطرهم لكونه ضيق ومكون مـــن حارة واحدة ومظلم ومطبات عشوائية هذا فـــي الوقت الذي يعد مـــن أهم الطرق الرئيسية مـــن وإلى "دمياط -المنصورة" مضيفًا "هذا بخلاف طريق كفر "البطيخ -الميناء" رغم إعادة تأهيله قريبًا إلا أن شوادر الطماطم والجوافه تغلق الطريق طوال فترات طويلة العام علاوة على عدم وجود أعمدة إنارة وتواجد حافلات النقل على جانبي الطريق المظلم وكذلك طريق الميناء رأس البر الذي يحتاج لرفع كفاءة بأقصى سرعة قبل بداية موسم الصيف قبل حدوث المصائب، واعتبر الموافي الموتوسيكلات الصيني مـــن أخطر العوامل المؤدية للحوادث وقيادة الشباب لها بسرعات جنونية".

وشهدت محافظة دمياط خلال الأيام السَّابِقَةُ، العديد مـــن الحوادث المرورية لعل أبرزها إصابة 4 شباب فـــي حادث تصادم على الكوبري العلوي، وأصيب 2 فـــي حادث انقلاب سيارة على طريق رأس البر، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ توفي طفل بعد دهسه بسيارة على طريق قرية "أم الرضا" بمركز كفر البطيخ، وهرب السائق مرتكب الجريمة، وتوفي "علي علي المصري"، طالب بكلية الطب فـــي حادث على طريق بورسعيد _ دمياط.

وصــرح الدكتور إسماعيل عبدالحميد، محافظ دمياط، تَدُشِّينَ عدد مـــن الطرق بمناسبة عيد دمياط القومي بتكلفة تقدر بـ86 مليون جنيه، وافتتاح 5 مشروعات بقطاع الطرق مـــن أعمال رصف ورفع كفاءة الطرق، واعتمد المحافظ مبلغ 1.219 مليون جنيه للوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد لرصف بعض الشوارع الإضافية.

وجاري تنفيذ 7 مشاريع طرق بتكلفة تقديرية 110 ملايين و739 ألفًا و839 جنيهًا، وتكلفة فعلية 77 مليونًا و56 ألفًا و832 جنيه خلال خطة سَنَة 2017_2018.

وفي غضون ذلك فقد كانت الوحدة المحلية لمركز ومدينة كفر سعد، تقدمت بطلب اعتماد إضافي لرصف بعض الشوارع الإضافية بعد الانتهاء مـــن عملية الرصف بالبلاطات الخرسانية بكفر سعد، وتم تمويلها مـــن اعتمادات الخطة الاستثمارية 2017/2018، وقامت الإدراة الهندسية بالوحدة بإعداد مقايسه تقديرية بأعمال الرصف المطلوب تنفيذها تلبية لاحتياجات المواطنين واستكمال المرافق.

وعليه وجه المحافظ باعتماد المبلغ المطلوب خصما على صندوق الخدمات والتنمية المحلية بالديوان العام مع تكليف مديرية الطرق والنقل باتخاذ إجراءات الطرح كافة ضمن الأعمال الجاري تنفيذها.

المصدر : الوطن