مفتي الجمهورية: التفريط في التراث المذهبي يؤدي للاضطراب المجتمعي
مفتي الجمهورية: التفريط في التراث المذهبي يؤدي للاضطراب المجتمعي

4 يونيو 2018 | 12:40 مساءً

أكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام أن التفريط فـــي التراث المذهبي وطرحه جانبا يؤدي إلى الاضطراب الفقهي والمجتمعي بإحداث البلبلة والخلل, وأن البناء العلمي للأمة يتم ويكتمل بالاستفادة مـــن خبراتها السابقة.

وصرح علام فـــي الحوار اليومي الرمضاني فـــي برنامج (مع المفتي) ” إنه عند النظر فـــي المذاهب الإسلامية نجد تقعيدات واختصارات وأصول لا غنى عنها, وهناك مـــن العلماء مـــن يستخرج لنا القواعد والضوابط منها, مشيرا إلى أن الرافضين للمذهبية استندوا خطأ لبعض الأحاديث التي توضح يسر الشريعة وعدم تعقيدها وظنوا أنه مـــن اليسير الاعتماد على استنباط الأحكام مـــن القرآن والسنة مـــن دون قواعد فقهية”.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَلْمَحَ إلى أن الاجتهاد الشرعي جاء للتعامل مع الواقع الْحَديثُ والمتغيرات وإنزال النصوص الشرعية على الواقع ولذلك أَلْمَحَ العلماء:” النصوص متناهية والوقائع والنوازل غير متناهية”.

وأكد المفتي” إن المتتبع لكتب السنة لا يجد أنها تقتصر على العبادات بل يجدها متناولة لحركة المسلم فـــي الحياة ومعالجة لكافة القضايا التي حدثت فـــي زمن النبي صلى الله عليه وسلم, والتي تصلح بعد ذلك مـــن الأزمان بعد إمعان النظر فـــي الأصول واستخدام الاجتهاد المبني على أصول الشرع كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حدث فـــي اجتهادات الصحابة لمسائل متعددة كمسألة جمع القرآن ولقطة الإبل وكلها كانت ضمن المقاصد العامة للشريعة وسيرا على نهج ومسيرة النبي الأمين والصحابة والتابعين الكرام”.

2018-06-04

أكد مفتي الجمهورية الدكتور شوقي علام أن التفريط فـــي التراث المذهبي وطرحه جانبا يؤدي إلى الاضطراب الفقهي والمجتمعي بإحداث البلبلة والخلل, وأن البناء العلمي للأمة يتم ويكتمل بالاستفادة مـــن خبراتها السابقة.

وصرح علام فـــي الحوار اليومي الرمضاني فـــي برنامج (مع المفتي) ” إنه عند النظر فـــي المذاهب الإسلامية نجد تقعيدات واختصارات وأصول لا غنى عنها, وهناك مـــن العلماء مـــن يستخرج لنا القواعد والضوابط منها, مشيرا إلى أن الرافضين للمذهبية استندوا خطأ لبعض الأحاديث التي توضح يسر الشريعة وعدم تعقيدها وظنوا أنه مـــن اليسير الاعتماد على استنباط الأحكام مـــن القرآن والسنة مـــن دون قواعد فقهية”.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أَلْمَحَ إلى أن الاجتهاد الشرعي جاء للتعامل مع الواقع الْحَديثُ والمتغيرات وإنزال النصوص الشرعية على الواقع ولذلك أَلْمَحَ العلماء:” النصوص متناهية والوقائع والنوازل غير متناهية”.

وأكد المفتي” إن المتتبع لكتب السنة لا يجد أنها تقتصر على العبادات بل يجدها متناولة لحركة المسلم فـــي الحياة ومعالجة لكافة القضايا التي حدثت فـــي زمن النبي صلى الله عليه وسلم, والتي تصلح بعد ذلك مـــن الأزمان بعد إمعان النظر فـــي الأصول واستخدام الاجتهاد المبني على أصول الشرع كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ حدث فـــي اجتهادات الصحابة لمسائل متعددة كمسألة جمع القرآن ولقطة الإبل وكلها كانت ضمن المقاصد العامة للشريعة وسيرا على نهج ومسيرة النبي الأمين والصحابة والتابعين الكرام”.

المصدر : وكالة أنباء أونا