«الحركة المدنية»: هذه سبب الظهور على قنوات الإخوان
«الحركة المدنية»: هذه سبب الظهور على قنوات الإخوان

انتقادات واسعة وجهت إلى "الحركة المدنية الديمقراطية" التي تتألف مـــن شخصيات وحركات وأحزاب معارضة للسلطة، عقب ظهور عدد مـــن قادتها، ومن بينهم المتحدث باسمها، يحيي حسين عبد الهادي، على قنوات محسوبة على جماعة "الإخوان المسلمين"، مثل "مكملين" و"الشرق"، للحديث عن الوضع السياسي الراهن فـــي مصر.

ورفض قيادات بالحركة، اتهامات التخوين مـــن قبل محسوبين على السلطة الحالية والإعلاميين الموالين لها، قائلين إن ظهور البعض على قنوات إخوانية، لا يمثل الحركة، وإنما يعبر عنهم بصفتهم الشخصية.

وفي غضون ذلك فقد كــــان أعضاء "الحركة المدنية الديمقراطية" تعرضوا للاعتداء مـــن قبل مجهولين، خلال حفل إفطار فـــي النادي السويسري مؤخرًا، ما دَفَعَ إلى تعرض بعض منهم للإصابة نتيجة الاعتداء عليهم.

وذكـر معتز الشناوي، عضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، والمتحدث باسم حزب "التحالف الشعبي الاشتراكي": "لا نفرض وصاية على أحد، ولا يمكن أن يحدد البعض ما يتعين على الآخرين فعله، واتهامات التخوين ضد المعارضين للسلطة تضر أكثر ما تضر النظام السياسي نفسه".

وتـابع الشناوي: "كل شخص مسئول عن تصرفاته، وخروج قادة الحركة للحديث من خلال هذه القنوات، هو محض تصرف شخصي، يعكس آراءهم الشخصية، والعبرة بفحوى ما يقولون، والذي لم يخرج عن الجديـد عن الشأن السياسي الداخلي فـــي مصر، وبالتالي ما الداعي للتخوين، إلا فـــي حال إصدار قرار بمنع الجديـد عن الوضع الداخلي، الذي هو مـــن حق الجميع".

وأضــاف: "الحركة المدنية الديمقراطية، التزمت منذ اول يَوْمَ، بضم العناصر البعيدة غضونًا عن جماعات الإسلام السياسي، وحتى الشخصيات القريبة منهم، حتى لا يتم تسويق فكرة عودة جماعة "الإخوان المسلمين" والتيار الإسلامي مـــن خلال الحركة، وهي أمور تثبت صحة وجهة نظر قادة الحركة مع مرور الوقت".

فـــي الإطار، أَنْكَرَ أمين اسكندر، عضو "الحركة المدنية الديمقراطية"، الاتهامات الموجهة لقادة الحركة، واضعًا إياها فـــي إطـــار "حالة التخوين التي يسوقها البعض ضد كل ما هو معارض، ولا تنفصل عن عملية الاعتداء على قادة الحركة خلال شهر رمضان الحالي، خلال تنظيم حفل إفطار بالنادي السويسري".

واتهم اسكندر، السلطة الحاكمة بالعمل على "تصحير الحياة السياسية"، متابعًا: "لا يمكن أن نحدد للمعارضة السياسية مساراتها وأفعالها، والقنوات التي تظهر عليها، طالما أن النظام السياسي نفسه لا يعطي فرصة لهذه الحركات والأحزاب بالظهور على القنوات والصحف المصرية إلا بينما ندر، وبالتالي لا يمكن أن يتم سد جميع الأفق أمامها، طالما أنها تستخدم السياق السلمي لممارسة السياسة فـــي داخل مصر، بما نصت عليه القوانين واللوائح المصرية، والتي لا يلتزم بها النظام السياسي نفسه".

المصدر : المصريون