جازان.. عمالة تتلاعب على وتيرة "الربع" للقفز بعلبة المشروبات الغازية لـ3 ريالات
جازان.. عمالة تتلاعب على وتيرة "الربع" للقفز بعلبة المشروبات الغازية لـ3 ريالات

تلعب عمالة فـــي جازان على وتيرة ربع الريال؛ وذلك للقفز بسعر علبة المشروبات الغازية إلى ٣ ريالات، بدلاً مـــن قيمتها التي صعدت إليها بعد فرض الضريبة الانتقائية إلى ريالين وربع الريال مستغلة فـــي ذلك جهل المستهلك، ومحققة مَكَاسِبًا سنوية كبيرة.

ورصدت "سبق" خلال جولتها الميدانية، التي شملت بعض المحال، صور الاستغلال التي تنتهجها للإيقاع بالمستهلك فـــي فخ النصب للاستيلاء على 75 هللة، وللقفز بسعر العلبة إلى 3 ريالات بدلاً مـــن ريالين وربع؛ إذ إن عند شراء الزبون علبة مشروبات غازية يطلب العامل منه دفع ريالين ونصف دون الإفصاح عن سعرها الحقيقي، وهو ريالان وربع، ويبادر الكثير مـــن مرتادي تلك المحال بالدفع ظنًّا منهم أنه السعر الحقيقي، وبعد دفع 3 ريالات على أمل إعادة المتبقي يعتذر العامل بعدم توافر عملة مـــن فئة (نصف الريال)؛ ما يجبر الزبون على الحصول بالقيمة المتبقية على علك، أو ما شابه ذلك.

ودخلت "سبق" فـــي نقاش مع أصحاب بعض المحال حول استغلالها المستهلك، وفي غضون ذلك فقد كــــان الرد أن الجميع يبيع بهذا السعر، وهو "ريالان ونصف الريال". وحول عدم إعادة نصف الريال عند دفع 3 ريالات كانت الإجابة "على الزبون توفيرها، ولسنا ملزمين".

ومن خلال الخمسة وسبعون هللة التي يسْتَحْوَذَ عليها المحل المتمثلة فـــي نصف ريال علك، وربع ريال مضاف على سعر العلبة فـــي تحايل دون وجه حق على الزبون، سيوفر فـــي حال تم بيع 100 علبة (أربعة صناديق) فـــي اليوم مَكَاسِبًا سنوية تفوق الـ27 ألف ريال بشكل ملتوٍ، وغير نظامي، ومخالف للتوجيهات.

ويرى "مستهلكون" أن الحلول تكمن فـــي الحد مـــن ذلك التلاعب الذي تمارسه العمالة مـــن الأنصاص والأرباع مـــن الريالات فـــي أغلب السلع، وذلك بإلزام المحال بوضع التسعيرة الحالية بعد فرض الضريبة الانتقائية فـــي مكان بارز للاطلاع عليها، وأيضًا توفير العملات مـــن الفئات أقل مـــن الريال، ووضع أرقام للتبليغ عن المتجاوزين، والتواصل مع الجهات المختصة على مداخل المحال.

وفي غضون ذلك فقد كانت وزارة التجارة قد فرضت غرامة مالية، تصل إلى 10 آلاف ريال، على المحال التي تتهرب مـــن توفير عملات مـــن فئة نصف الريال، وتجبر الزبون على شراء سلعة بالمتبقي، ومع ذلك لا تزال العديد منها تتجاهل ذلك، خاصة البعيدة عن الأعين الرقابية فـــي أطراف المدن والقرى التي تسيطر عليها عمالة وافدة، وسط جهل المستهلك.

يُشار إلى أن الضريبة الانتقائية تم العمل بها ابتداء مـــن منتصف شهر رمضان على منتجات التبغ ومشروبات الطاقة بنسبة 100 %، والمشروبات الغازية بنسبة 50 %؛ وتسبب ذلك فـــي تراجع الإقبال عليها.

المصدر : صحيفة سبق اﻹلكترونية