هل بكثرة الإنجاب تحافظين على زوجكِ وبيتكِ؟ - مرآة المرأة
هل بكثرة الإنجاب تحافظين على زوجكِ وبيتكِ؟ - مرآة المرأة

هل بكثرة الإنجاب تحافظين على زوجكِ وبيتكِ؟ الحياة المصرية، من أجل حرية الصحافة النزية ، وحرية التعبيرالرأي وحقيقة الأخبار للزائر العربي نعرض لكم خبر اليوم وهو خبر "هل بكثرة الإنجاب تحافظين على زوجكِ وبيتكِ؟" وهو خبر بتاريخ اليوم الموافق الأحد 3 يونيو 2018 10:15 صباحاً.

من اجل الريادة نعرض علي جميع متابعينا وزرنا الكرام في منطقة الخليج العربي هذا الخبر العاجل ونود أن ينال أعجابكم زوارنا الكرام حيثُ انطلاقاً مـــن اعتقاد الزوجة بـــأن كثرة الإنجاب يجعلها أكثر تملُّكاً لزوجها، تُقدِم على إنجاب عدد مـــن الأطفال، كحيلة تمكّنها مـــن “ربطه” والاحتفاظ به لها وحدها، ولكي تجعل مـــن بيتها واحة استقرار وراحة.

الهدف مـــن زيادة عدد الأطفال

مـــن ناحيته، أفاد الطبيب النفسي الدكتور حاتم صبري لـ “الحياة المصرية” بـــأن عامل نفسي وراء هذا الأمر، خصوصاً فـــي المجتمعات الشرقية، برغم الحقوق التي حصلت عليها المرأة وما زالت فـــي الوقت الحالي، والتي يفرض عليها أن تكون أكثر اعتمادية على نفسها، إلا أن جزءاً متوارثاً بداخلها يجعلها تعتمد وتتقيّد بزوجها.

بحيث يتحدد مدى علاقتها بزوجها، بعدد الأطفال الذي يجمع بينهما؛ لهذا وبعد كل مشكلة تحدث بينهما، ينتابها حالة مـــن القلق والتوهّم مـــن احتمالية بحث زوجها عن أخرى، ما يدعوها لتتجه نحو الحل الأسهل وهو الإنجاب، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ رأى.

وتـابع صبري بـــأن أسباباً عديدة تقف وراء هذا التصرف، أولها، أنها باللاوعي، تريد أن تثبت لنفسها ولزوجها أنها ما زالت السيدة الولود القادرة على الإخصاب، والأنثى القادرة على إشباع احتياجات خاصة عندها وعند زوجها.

وبحسبه، فإن مسألة اعتمادها على زوجها، وخوفها الدائم مـــن احتمالية دخوله فـــي علاقة جديدة مع امرأة أخرى، يؤدي إلى استمرارها بطريقة غير مباشرة فـــي الإنجاب، مـــن باب الاستحواذ عليه، لا سيما إذا وضعته أمام تحدٍ جديد، أي مولود جديد، فإنها تستنزف جزءاً كبيراً مـــن طاقته النفسية والمادية تصبّ فـــي صالحها وصالح أولادها.

كثرة الإنجاب وارتباطه باستقرارها

رأى صبري بـــأن مسألة الإنجاب يشكل لها مـــصدر استقرار وأمان فـــي علاقتها مع زوجها، نظراً لضعف تقييمها للأمور، تحديداً عندما تظن أنها بتلك الطريقة تكسب زوجها، إنما هي الواقع، تطلق شرارة الصراعات بينهما.

فعندما يجد الزوج أن مسؤولياته باتت تتزايد وتتراكم، فـــي ما زوجته تولي أولادها كل الاهتمام والوقوف على متطلباتهم، هي فـــي الواقع خلقت أجواءً لا تدع مجالاً للراحة أو السعادة.

وبالتالي، فإن احتمالية بنائه لعلاقات قصيرة المدى على الأقل، مـــن باب النزوات، وعلى سبيل الهروب أمرٌ وارد جداً.

الحل

قبل كل شيء، لا بد فـــي مراحل زواجهما الأولى، الاتفاق مسبقاً على عدد الأولاد الراغبين بإنجابهم ليكونا على بيّنة واضحة، تحسباً مـــن وقوع مشاكل متعلقة بالأمر.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ نصحها صبري بالحرص على خلق أجواء السعادة، وإبعاده عن كل مصادر القلق، لتبني علاقة صحية مع زوجها.

وتساءل فـــي ختام حديثه: “إذا كانت الزوجة تعتبر أن إنجاب الأطفال مـــن العوامل الأساسية التي تضمن شعورها بالأمان، فماذا تفعل عندما يمضي بها الوقت، وتكتشف أن زوجها، مـــصدر أمانها الوحيد لها، قد خسرته؟”.

شكراً متابعينا الكرام علي حسن تفاعلكم معنا ، هل بكثرة الإنجاب تحافظين على زوجكِ وبيتكِ؟ علي الحياة المصرية ، حيثٌ نواد أن نكون عرضنا عليكم الخبر بصورة صحيحة من قلب الحدث حيثٌ تم نقل الان خبر هل بكثرة الإنجاب تحافظين على زوجكِ وبيتكِ؟ عبر موقعنا الحياة المصرية ، نرجو من زورنا الكرام في منطقة الشرق الأوسط متابعة اخبار الصحيفة عبر مواقع التواصل الإجتماعي ، ويمكنكم الأشتراك في الصحيفة عبر موقع تويتر او الفيسبوك ليصلك أخر الأخبار من قلب الحدث.

المصدر : فوشيا