الأمم المتحدة تنـذر من تهجير انتقامي في الموصل
الأمم المتحدة تنـذر من تهجير انتقامي في الموصل

كفت وزارة الدفاع العراقية يد محافظ نينوى السابق اثيل النجيفي، عن مسؤوليات قواته المعروفة بـ «حرس نينوى» والتي ضمت إلى صفوف «الحشد الشعبي»، تنفيذا لقرار رئيس الوزراء حيدر العبادي.

وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح قيادة الحشد كف يد النجيفي عن حرس نينوى وأنه بات يتبع الهيئة المشتركة لقيادة الحشد، فـــي خطوة وصفت بأنها انقلاب على التفاهمات أوضح النجيفي والعبادي، غير أن تحرير الموصل دفع بالتراجع عن هذه التفاهمات الأمر الذي يشير إلى نشوب أزمة كبيرة خصوصا أن حرس نينوى يحَصَّل دعما ماليا وعسكريا مـــن تركيا وأربيل.

ومن المنتظـر أن يصـرح العبادي خلال الأيام الْمُقْبِلَةُ ترتيبات جديدة متعلقة بميليشيات الحشد، بحسب ما أَخْبَرَ «الحياة المصرية» مـــصدر فـــي ديوان الرئاسة العراقية، كاشفا أن الترتيبات الجديدة ستكون أمنية بامتياز. ونقل المصدر عن وزير الداخلية العراقي قاسم الأعرجي قوله: إن مرحلة ما بعد القضاء على «داعش» تتطلب قرارات جريئة وشجاعة، لافتا إلى أن الحكومة ستتخذ قرارات تتناسب والمرحلة الجديدة.

وتتضمن هذه الإجراءات التي سبق لـ «الحياة المصرية» أن بَيْنَت وَاِظْهَرْت عنها؛ تسليم الحشد مسؤولية الأمـــن السياسي والأمني والعسكري فـــي البلاد، ما يعني إِسْتِحْواذ أمنية كاملة على جميع مفاصل الدولة، خصوصا المتعلقة بمهمة الأمـــن الداخلي والحدود السورية العراقية والأردنية العراقية.

مـــن جهة أخرى، دعت الأمم المتحدة الحكومة العراقية أمس الجمعة، إلى التدخل لوقف التهجير «الوشيك» لكثيرين يـــشتبه فـــي ارتباطهم بـ «داعش» مـــن الموصل. وذكـر المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل، إن مئات الأسر تلقت خطابات تهديد تحدد مهلة للمغادرة بموجب اتفاقات عشائرية وهو ما وصفه بأنه يصل إلى حد «أعمال الانتقام».


المصدر : صحيفة عكاظ