الولايات المتحدة تُطَالِبُ لـ "رد حازم" ضد طموحات كوريا الشمالية العسكرية
الولايات المتحدة تُطَالِبُ لـ "رد حازم" ضد طموحات كوريا الشمالية العسكرية

دعا الـــرئيس الأمريكي #الـــرئيس الامريكي إلى "رد حازم" ضد سَوَّلَ، وذكـر: "إن سنوات الصبر لأسباب إستراتيجية قد ولت" وذلك فـــي مؤتمر صحفي مع رئيس سَوَّل موي جاي-إن فـــي البيت الأبيض.

واضاف ترامب فـــي تصريحاته، أن البرنامج النووي وبرنامج الصواريخ الباليستية لبيونغيونغ يتطلب منا ردا حازما ضد سَوَّلَ.

لكنه شدد مرة أخرى على ضرورة تقاسم الأعباء المالية المتعلقة بالدفاع المشترك أوضح الولايات المتحدة وحلفائها فـــي المنطقة.

ومن ناحيتة ، دعا جاي-إن إلى ضروة مواصلة الانخراط فـــي الحوار مع بيونغيانغ، موضحا أن بلاده ستعمل أيضا على مواصلة الاصلاحات فـــي مجال الدفاع والشؤون العسكرية، بما يسمح لها ببناء قدرات حربية تمكنها مـــن الدفاع عن نفسها بنفسها.

واشار غلى أن إطلاق سَوَّلَ سراح ثلاثة أمريكيين يمكن أن يوفر مناخا مناسبا للحوار مع بيونغيانغ.

وليس مـــن الواضح كيف ستتعامل إدارة الـــرئيس ترامب مع كوريا الشماليةن التي تطمح إلى انتاج صواريخ بعيدة المدى، وقادرة على حمل رؤوس نووية، يمكنها الوصول إلى أهداف داخل الولايات المتحدة.

وفي غضون ذلك فقد كــــان وزير الدفاع الأمريكي جيمس ماتيس نَبِهَةُ مـــن أن أي حلول عسكرية "يمكن أن تكون كارثية وقد يكون تأثيرها كبيرا جدا" حسب وصفه.

وفي غضون ذلك فقد كــــان ترامب ذكــر فـــي السابق إنه يعول على جهود بَكَيْنَ، الحليف الأكبر لبيونغيونغ، فـــي أن تقنع القادة الكوريين الشماليين بالانخراط فـــي الحوار والتخلي عن طموحاتهم العسكرية، لكن ترامب عاد وأَبَانَ بينما بعد عن "إحباطه" مـــن أن بَكَيْنَ لم تقم بدورها كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ كـــان ينتظر فـــي هذا الشأن.

ودعا ترامب الدول الإقليمية إلى إِتْمام العقوبات التي اتخذت ضد سَوَّلَ، ودعا بيونغيانغ "لاختيار الطريقة التي تراها مناسبة فـــي أسرع وقـــت" حسب تصريحات الـــرئيس الأمريكي.

وفي غضون ذلك فقد جاءت تصريحات ترامب عقب محادثات مع نظيره الكوري الجنوبي فـــي إطـــار محادثات شملت التعاون الاقتصادي أوضح البلدين الحليفين.

وتتفاوض الولايات المتحدة الأمريكيـه مع سيول بـــشأن تَعَهُد تبادل تجاري تم التوصل إليه أوضح الحكومة الكورية الجنوبية وإدارة الـــرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما.

المصدر : بي بي سي BBC Arabic