رئيسة وزراء تايلاند السابقة  تَطْلَبُ مِنْ بالعدالة قبل صدور حكم بحقها
رئيسة وزراء تايلاند السابقة تَطْلَبُ مِنْ بالعدالة قبل صدور حكم بحقها

أصرت رئيسة الوزراء التايلاندية السابقة، ينجلوك شيناواترا، الثلاثاء، على أنها لم ترتكب أي خطأ، وذلك فـــي بيانها الأخير فـــي نهاية محاكمة استغرقت 18 شهرا بسبب برنامجها المثير للجدل من اجل تَدْعِيمُ مزارعي الأرز.

وأنكرت ينجلوك تهم الإهمال الجنائي، متحدثة للمحكمة العليا فـــي بانكوك إنها بذلك قصارى جهدها لضمان شفافية وفاعلية برنامجها للمعونات.

وقالت: «لم أفعل أي شيء خطأ ... أنا مجرد امرأة استعانت بخبرتها التي اكتسبتها كوني مولودة فـــي الريف ورؤيتي لمحنة مزارعينا والفقر بشكل مباشر».

وأضافت خلال بيانها الذي استغرق فـــي تلاوته 40 دقيقة :«أنا ضحية لعبة سياسية معقدة، ولا أستطيع أن أعقد الأمل سوى على المحكمة مـــن أجل العدالة».
وتجمع نحوى ألف مـــن أنصار ينجلوك خارج المحكمة ليرددوا هتافات لصالح المرأة الاولى والوحيدة حتى الآن التي تتولى منصب رئيس الوزراء فـــي تايلاند، والتي تمت الإطاحة بها فـــي انقلاب عسكري فـــي مايو 2014 ورددوا هتاف: «ينجلوك، قاتلي، قاتلي».

وتم كتـب أكثر مـــن 300 ضابط شـــرطة للسيطرة على الحشد، وبعد وقـــت قصير مـــن الإطاحة بينجلوك، اتهمت بالإهمال الإجرامي على خلفية برنامج دعم مزارعي الأرز الذي تردد أنه تسبب فـــي خسائر تتراوح أوضح 4 و17 مليار دولار للدولة، ونفت ينجلوك ومؤيدوها الخسائر وقالوا إن الاتهامات ذات دوافع سياسية.

كانت خطة المعونات مـــن أوضح العناصر الرئيسية فـــي البرنامج الانتخابي لينجلوك سَنَة 2011، وشمل شراء الأرز مباشرة مـــن المزارعين بمقابل يزيد بنسب تصل إلى 50% عن أسعار السوق العالمية، ولكن المنتقدون قالوا إن الخطة أتت بنتائج عكسية بسبب التقلبات فـــي أسعار السوق.

ومن المنتظـر أن يصدر الحكم فـــي 25 أغسطس. وإذا ثبتت إدانتها، فإن ينجلوك قد تواجه جَزَاء السجن لمدة تصل إلى 10 سنوات، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ستحرم مـــن أن تصبح رئيسة للوزراء مرة أخرى، وقالت ينجلوك فـــي بيانها أمام المحكمة اليوم إن جميع حساباتها المصرفية قد جُمدت فـــي إطـــار محاولة الحكومة لتحصيل غرامة قيمتها مليار دولار فرضت عليها بسبب الخسائر المالية الناجمة عن سياسة دعم الأرز التي انتهجتها.

ورغم القضية، لا تزال ينجلوك تتمتع بشعبية أوضح التايلانديين الريفيين فـــي شمال وشمال شرق البلاد، ويشار إلى أن الكثير مـــن مؤيديها هم مـــن المزارعين الذين يعتقدون أن سياستها الخاصة بالأرز كانت الأفضل مقارنة بالإدارات السابقة.

المصدر : المصرى اليوم