بافاريا الألمانية  تَطْلَبُ مِنْ الحكومة الاتحادية بخطة للتعاطي مع اللاجئين
بافاريا الألمانية تَطْلَبُ مِنْ الحكومة الاتحادية بخطة للتعاطي مع اللاجئين

طالب ماركوس زودر، رئيس حكومة ولاية بافاريا، جنوبي ألمانيا، الحكومة الاتحادية، اليوم الجمعة، بتنفيذ خطة بديلة للتعاطي مع تدفق اللاجئين والمهاجرين، تشمل سرعة تأسيس "مراكز المرساة" المثيرة للجدل.

والمرساة، مراكز تخطط وزارة الداخلية لتأسيسها فـــي ولايات البلاد خلال ثلاثة أشهر المقبلة، يجري فيها استقبال اللاجئين وتسكينهم والنظر فـــي طلباتهم دون خروجهم للاختلاط بالمجتمع، وفقا لما ذكرته وكالة "الأناضول" التركية.

وفي حال تم رفض طلب اللجوء، سيرحل المعني لبلاده مباشرة مـــن مراكز المرساة، أما فـــي حالة الموافقة عليىطلبه، سيسمح لـــه بالخروج والاندماج بالمجتمع‎، وفي تصريحات لصحيفة "دي فيلت" الألمانية (خاصة)، اليوم الجمعة، ذكــر زودر، "رصددت بافاريا عددا كبيرا مـــن المهاجرين وطالبي اللجوء (لم يحدده)، ويجب على الحكومة الاتحادية أن تتعاطى مع الأمر بجدية".

وأضــاف "لا يجب أن يكون الجديـد فقط عن تأسيس مراكز المرساة، بل أيضا رفض طالبي اللجوء على الحدود"، وبين وأظهـــر زودر، المنتمي للحزب الاجتماعي المسيحي، الذي يقوده وزير الداخلية الاتحادي هورست زيهوفر، "لابد أن تشارك كل الولايات الاتحادية (16 ولاية) فـــي تأسيس مراكز المرساة".

ومضى قائلا "مراكز المرساة، فرصة لتسريع عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين"، وأضــاف " كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أن أغلبية الشعب الألماني تفضل بالتأكيد، رفض طالبي اللجوء على الحدود"، أي دون السماح لهم بدخول البلاد.

واستطرد "يجب أن نستخدم الاثنين"، فـــي إشارة إلى تأسيس مراكز المرساة، وترحيل طالبي اللجوء مـــن على الحدود، وذكـر زودر،"ألمانيا يجب أن تجرى نقاشا أمينا حول التعاطي مع أي زيادة كبيرة فـــي أعداد طالبي اللجوء" على غرار ما حدث فـــي 2015، حينما دخل البلاد مئات الآلاف مـــن طالبي اللجوء معظمهم مـــن سوريا والعراق وأفغانستان.

وبرر زودر، مطالبته برفض طالبي اللجوء على الحدود قائلا "هناك أساس لهذه الخطوة فـــي القانون الأوروبي"، واستطرد أن القانون الأوروبي "ينص على أن طالب اللجوء يجب أن يقدم طلبه فـــي أول بلد أوروبي يصله"، وتـابع "نادرا ما تكون ألمانيا، أول بلد أوروبي يصله طالب اللجوء، ومن ثم لا يجب أن يقدم فيها طلب لجوئه".

 

 

 

 

المصدر : الوطن