«جنرال إلكتريك» ستوقف نشاطاتها في طـهـران قبل نوفمبر المقبل
«جنرال إلكتريك» ستوقف نشاطاتها في طـهـران قبل نوفمبر المقبل

جى بي سي نيوز :- ستوقف مجموعة «جنرال إلكتريك» نشاطاتها فـــي إيران قبل المهلة التي حددتها الســـلطات الأميركية للشركات، مع إعادة فرض الحظر على طهران بعد انسحاب الولايات المتحدة مـــن الاتفاق النووي الإيراني، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ صـرح مـــصدر قريب مـــن التحقيق لوكالة الصحافة الفرنسية.

وأفاد المصدر بـــأن قرار المجموعة الصناعية الأميركية جاء امتثالاً لطلب الولايات المتحدة الأمريكيـه، التي حددت مهلة 180 يوماً، أي حتى الرابع مـــن نوفمبر (تشرين الثاني)، للشركات مـــن أجل إلغاء العقود التي أبرمتها فـــي إيران. وقد منعت الســـلطات الأميركية إبرام صفقات جديدة.

وفي غضون ذلك الأمر فقد أَوْضَح «جنرال إلكتريك»، مطلع مايو (أيار)، أنها ستمتثل للقرار الأميركي.

وكرر ناطق باسم المجموعة ذلك فـــي رسالة إلكترونية أمس (الخميس)، وبين وأظهـــر: «نقوم بتكييف نشاطاتنا فـــي إيران، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يتوجب علينا بموجب التغييرات النهائية التي طرأت فـــي القوانين الأميركية».

وتـابع أن «نشاطاتنا فـــي إيران ما زالت محدودة حتى الآن، وتجري وفقاً للسياسات والقواعد الأميركية».

وفي غضون ذلك فقد كانت «جنرال إلكتريك» واحدة مـــن شركات قليلة تلقت تصاريح خاصة أو موافقة مـــن وزارة الخزانة الأميركية للعمل مع إيران بعد الرفع الجزئي للعقوبات الدولي على أثر إبرام الاتفاق النووي مع طهران فـــي 2015.

وحصلت فروعها المتمركزة خارج الولايات المتحدة منذ 2017 على عقود تبلغ قيمتها عشرات الملايين مـــن الدولارات لبيع معدات وأجهزة صناعية ضرورية لاستغلال حقول الغاز، وتطوير المنتجات البتروكيميائية، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أفاد التقرير الأخير للمجموعة الأميركية الذي كتـب فـــي الأول مـــن مايو.

المصدر : الشرق الأوسط 

المصدر : جي بي سي نيوز