قناة الجزيرة الإنجليزية تروج للفيلم الوثائقي المثير للجدل عن "بن لادن"
قناة الجزيرة الإنجليزية تروج للفيلم الوثائقي المثير للجدل عن "بن لادن"

ذكــر الكاتب جوردن سكاتشل، لموقع "كونسيرفاتي ريفيو" الأميركي، إن فريق سوشيال ميديا فـــي قناة الجزيرة الإنجليزية، يروج للفيلم الوثائقي المثير للجدل، الذي أنتجته شبكة الجزيرة حول العقل المدبر لأحداث 11 سبتمبر وزعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن.

ويركز "الوثائقي"، الذي صدر بعد أشهر قليلة مـــن الغارة الأمريكية التي قتلت زعيم القاعدة فـــي 2011، على حياة بن لادن "مـــن خلال عيون الناس الذين عرفوه".

سينقلب السحر على الساحر؛ حيث سيُذَكِّر الفيلم، القراء، بتاريخ قطر الطويل الغامض المؤيد للإرهاب.

وأشارت الصحيفة أنه فـــي الأيام التي أعقبت هجمات 11 سبتمبر، أرسلت صحيفة واشنطـن تايمز، الراحل فؤاد العجمي، لقطر، للوصول إلى سر ما كـــان يجري مع شبكة بن لادن المفضلة "الجزيرة"، وما وجده العجمي كـــان مذهلاً، "القطريون يعبدون زعيم تنظيم القاعدة عمليا، حيث حولوا مَرْكَز قناة الجزيرة فـــي الدوحة إلى منطقة لمشجعي أسامة بن لادن"، فرسوماتها تخصص لـــه دورًا قياديًا: هناك بن لادن جالسًا على حصيرة، ومدفعه الرشيق فـــي حضنه، "هناك صورة أخرى لـــه على ظهر حصان فـــي أفغانستان، وكتب تحتها "الفارس الشجاع فـــي العالم العربي"، وكتب العجمي: "إن ملصقًا ضخمًا فاتنًا الي صورة بن لادن يتدلى فـــي خلفية الاستوديو الرئيسي بمقر الجزيرة فـــي الدوحة، عاصمة قطر".

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أشارت الصحيفة، إلى أن بن لادن كـــان مشهورا بتغطية الجزيرة لتحركاته، واعتبر أن للشبكة القطرية مستقبلا للدفاع عن الإسلاميين، ففي دفتر ملاحظاته، الذي وجدته القوات الأميركية خلال الغارة على مجمع أبوت أباد، كتب زعيم القاعدة: "الجزيرة، الحمد لله، حاملو راية الثورات".

وأكدت الصحيفة أنه إلى يومنا هذا، ما زالت الجزيرة الراعي الرسمي للإرهاب.

فـــي حين تدعي الدوحة أنها حليف للولايات المتحدة، يواصل قادة البلاد فـــي نفس الوقت تقديم الدعم الأيديولوجي والمالي للمنظمات الإرهابية مثل "جماعة الإخوان، والقاعدة، والنظام الإيراني"، وعدد لا يحصى مـــن الجماعات الجهادية.

جاء الفيلم بعنوان "بن لادن ميت أم حي؟" وبه أشخاص يتحدثون عن إنسانيته، وكيف أنه كـــان بمثابة أب لهم، ويقول أحد الأشخاص الذين ظهروا فـــي الفيديو: "الشيخ أسامة عامل الشباب أكثر مـــن أب، فإذا أصيب أحد بالحمى؛ يقف الشيخ أسامة فوق رأسه".

المصدر : الوطن