موظفو معبر «نيتسانا» الحدودي مع مصر مهددون بالتشريد
موظفو معبر «نيتسانا» الحدودي مع مصر مهددون بالتشريد

قالت صحيفة "معاريف" العبرية إن "حالة مـــن الغضب تنتاب العاملين والموظفين بمعبر (نيتسانا) الإسرائيلي الحدودي مع مصر ضد حكومة بنيامين نتنياهو، وذلك بسبب إغلاق إسرائيل للمعبر؛ ما يهدد العشرات مـــن هؤلاء العاملين بالفصل".

وأضافت أن "المعبر الحدودي أغلقته تل أبيب قبل 3 أشهر، وبعثت الشركات المسؤولة عن هؤلاء الموظفين والعاملين باستدعاءات للعشرات منهم، تمهيدًا لفصلهم".

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت أنه "فـــي المقابل بعث رئيس المجلس الإقليمي رامات هنيجيف الحدودي مع مصر رسالة لرئيس الحكومة بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء، طالبًا منه المساعدة فـــي إيجاد حل سريع لهؤلاء العمال المهددين بقطع مصادر رزقهم".

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت أن "حوالي 15 ألف شاحنة كانت تمر بمعبر (نيتسانا) كل سَنَة، وبعد إغلاقه قبل شهور صـرحت الحكومة الإسرائيلية أن الأمر لن يستمر أكثر مـــن بضعة أسابيع لكن الإغلاق استمر حتى يومنا هذا، ما سبب حالة مـــن الغضب لدى الموظفين والعاملين الإسرائيليين بالمعبر ضد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، فـــي وقـــت يواجه فيه هؤلاء خطر الطرد مـــن وظائفهم".

ونقلت الصحيفة عن عيرين دورون -رئيس المجلس الإقليمي رامات هنيجيف- قوله: "الجديـد يدور عن معبر نيتسانا وهو أحد المناطق شديدة الحساسية فـــي أراضي دولة إسرائيل، هؤلاء الموظفون والعاملون المهددون بالطرد سيذهبون إلى منازلهم بلا عمل ولهذا فإنني اتوقع أن تقوم حكومة تل أبيب  بإيجاد حل لهذه الأزمة، وتبعد شبح البطالة عن الضحايا".

وفي غضون ذلك فقد أَنْبَأَت أن دورون ذكــر فـــي خطابه لنتنياهو: "نطالبكم بالتدخل الفوري مـــن أجل إعادة إِفْتَتَحَ معبر نيتسانا، لقد قدرت وزارة المالية الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الإغلاق بينما يتعلق بالبضائع بحوالي 85 مليون دولار، وإذا لم يتم تَدُشِّينَ المعبر فـــي الأيام الْمُقْبِلَةُ، سوف يتم فصل 150 عامل وموظف عن العمل".

المصدر : المصريون