أبوظبـي تؤكد وقوفها مع الأردن بما يصون أمنه واستقراره
أبوظبـي تؤكد وقوفها مع الأردن بما يصون أمنه واستقراره

أكد محمد بن زايد ولي عهد أبوظبي "وقوف الامارات مع المملكة الأردنية بما يصون أمنها ويحفظ استقرارها"، فـــي اتصال، مساء الأحد مع عاهل الأردن الملك عبدالله الثاني، بحسب وكالة الأنباء الإماراتية "وام"، وفي غضون ذلك فقد جاءت المباحثات الهاتفية فـــي ظل الاحتجاجات العارمة التي تشهدها الأردن، ضد قانون معدل لضريبة الدخل والمطالبة بإقالة رئيس الحكومة، هاني الملقي، وحل البرلمان.

وقالت "وام"، إن بن زايد اطمأن مـــن الملك عبدالله الثاني على الأوضاع فـــي الأردن فـــي ضوء الأحداث الْحَالِيَّةُ، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ تم خلال الاتصال بحث "آخر التطورات فـــي المنطقة إضافة الى سبل تَعْظيم العلاقات" أوضح البلدين.

مـــن جانبها، ذكـــرت وكالة "الأناضول" التركية: يشهد الأردن منذ الأربعاء الماضي احتجاجات عارمة فـــي أرجاء البلاد، بعد أن أقرت الحكومة فـــي 21 مايو الماضي، مشروع قانون معدل لضريبة الدخل، وأحالته إلى مجلس الشعب الخاص بالسلطة التشريعية لإقراره، ويحتاج مشروع القانون -وفق ما هو متبع فـــي الأردن - كي يدخل حيز التنفيذ أن يتم مناقشته مـــن قبل البرلمان بشقيه (النواب والأعيان)، ثم يرفع لعاهل البلاد ليصدر من خلال مرسوم ملكي، ثم يصـرح بالجريدة الرسمية، وبعدها بشهر يصبح قانونًا ساري المفعول.

وكشفت وبينـت الـــوكالة التركية: نص مشروع القانون على معاقبة التهرب الضريبي بفرض غرامات مالية، وعقوبات بالسجن، تصل إلى عشر سنوات، وإلزام كل مـــن يبلغ الـ18 مـــن العمر بالحصول على رقم ضريبي، ويعفى مـــن ضريبة الدخل كل فرد لم يتجاوز دخله السنوي 8 آلاف دينار (نحو 11.3 ألف دولار)، بدلًا مـــن 12 ألفًا (نحو 17 ألف دولار)، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ يعفى منها كل عائلة يبلغ مجموع الدخل السنوي للزوج والزوجة أو المعيل فيها أقل مـــن 16 ألف دينار (نحو 22.55 ألف دولار)، بدلًا مـــن 24 ألف دينار (33.8 ألف دولار)، وتفرض ضريبة بنسبة 5% على كل مـــن يتجاوز دخله تلك العتبة (8 آلاف دينار للفرد أو 16 ألف دينار للعائلة)، التي تتصاعد بشكل تدريجي حتى تصل إلى 25% مع تصاعد شرائح الدخل.

المصدر : الوطن