أطفال مفصولون عن ذويهم عند الحدود الاميركية ينتحبون في تسجيل صوتي
أطفال مفصولون عن ذويهم عند الحدود الاميركية ينتحبون في تسجيل صوتي

أظهر تسديد صوتي نشره موقع التحقيقات الاستقصائية "بروبابليكا" بكاء ونحيب عدد مـــن الأطفال المفصولين عن ذويهم عند الحدود الجنوبية للولايات المتحدة بشكل عنيف لدرجة أن بعضهم يكاد لا يقدر على التنفس.

صـرحت الحكومة الاميركية الاثنين أنها فصلت فـــي غضون خمسة أسابيع أكثر مـــن 2300 طفل وقاصر عن أهاليهم أو الأوصياء عليهم بعدما حاولوا العبور إلى الولايات المتحدة، منذ اعلان ادارة الـــرئيس #الـــرئيس الامريكي فـــي وقـــت ســـابق مـــن العام الجاري "سياسة عدم التهاون" حيال عبور الحدود بطريقة غير شرعية.

وفي الماضي، كانت الولايات المتحدة توقف المهاجرين لبعض الوقت ثم تفرج عنهم. لكنها الآن تقاضي اي شخص يحاول دخول البلاد بشكل غير قانوني، وهو ما تقول إنه يستلزم فصل الأطفال عن ذويهم.

وفي التسجيل الصادم، تُسمع فتاة صغيرة تبكي وتنتحب "أمي! أريد ان أذهب مع أبي"، بينما كنت تلتقط أنفاسها بصعوبة.

مع تزايد حدة وقوة البكاء مـــن عدة أطفال، يمكن سماع عنصر مـــن دوريات حرس الحدود يقول بالإسبانية "حسنا، لدينا اوركسترا جيدة هنا. الشيء الوحيد الذي نفتقده هو قائد للاوركسترا".

وبين نوبات بكائها، قالت فتاة صغيرة "لا أريدهم أن يوقفوا أبي". بينما قالت فتاة أكبر سنا على الارجح "لا أريد ان أُفصل عن والدي".

وغالبية الأطفال مـــن السلفادور وغواتيمالا، الدولتين الغارقتين فـــي العنف فـــي الولايات المتحدة الأمريــكية الوسطى.

وأثارت ممارسات إدارة ترامب حفيظة أعضاء فـــي الحزبين الديموقراطي والجمهوري على حد سواء، كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ أثارت غضبا دوليا إذ وصفتها الأمم المتحدة بانها "سياسة غير مقبولة".

وعلى الرغم مـــن التنديد الدولي باعتقال الاطفال، الا ان وزارة الأمـــن الداخلي تصرّ على ان "معايير احتجاز الاطفال لدينا هي مـــن الاعلى فـــي العالم".

وتُسمع توسلات فتاة عمرها ستة أعوام مـــن السلفادور للاتصال بعمتها. "يمكنني أن أذهب إلى منزل عمتي"، واضافت باعتزاز "حفظت رقمها. يمكنها ان تأتي لأخذي إلى المنزل، ثم تأتي أمي فـــي أقرب وقـــت ممكن لاستلامي".

وتم تسديد المقطع الصوتي الأسبوع الفائت، بحسب بروبابليكا.

وقالت عمة الفتاة إن التجربة التي مرت بها ابنة أخيها كانت جد صعبة.

وأفادت العمة بروبابليكا "تخيلوا أن تتلقوا اتصالاً مـــن ابنة أخيكم البالغة 6 اعوام. هي تبكي وتتوسل لي لآتي وأخرجها" مما هي فيه.

وأضافت أن ابنه أخيها قالت "أعدك بـــأن أحسن التصرف. لكن أرجوكِ، ارجوكِ اخرجيني مـــن هنا. انا وحيدة تماما".

المصدر : الوطن