مـصرع 9 مدنيين في ضرب للنظام السوري على درعا
مـصرع 9 مدنيين في ضرب للنظام السوري على درعا

قتل 9 مدنيين وأصيب 22 آخرون، فـــي قصف مدفعي وصاروخي مكثف للنظام السوري والمليشيات الداعمة لـــه على مدن وبلدات بريف درعا الشمال والشرقي، استهدف الأحياء السكنية والسهول المحيطة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن نشطاء فـــي المنطقة، اليوم الأربعاء، قولهم: "إن القصف هو بداية هجوم كانت تحضر لـــه قوات النظام والميليشيات التابعة لإيران، مـــن أجل استهداف مناطق إِسْتِحْواذ المعارضة فـــي الجنوب السوري".

وفي غضون ذلك فقد كانت مصادر مطلعة قالت للوكالة ذاتها، أمس، إن النظام السوري زاد مـــن وتيرة إرسال التعزيزات العسكرية إلى الجنوب السوري.

وأضافت المصادر أن ميليشيات موالية للنظام، بينها "حزب الله" اللبناني، اندمجت فـــي القطع العسكرية للنظام وارتدت زيها، فـــي محاولة لإخفاء وجودها بالمنطقة.

وسقط معظم القتلى التسعة، اليوم، فـــي مدينة الحراك شرقي درعا، إثر استهدافها بأكثر مـــن 100 صاروخ، بينما أُصيب 15 شخصًا على الأقل، بعضهم فـــي حالة خطرة.

كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ استهدف القصف مناطق بصر الحرير والمليحة الغربية وناحتة ومسكية والحارة وكفر شمس فـــي ريف درعا، بالتزامن مع تحليق مكثف لطائرات استطلاع سورية.

وأفاد مراسل الـــوكالة فـــي المنطقة بـــأن أكثر مـــن 300 عائلة اضطرت للنزوح عن منازلها فـــي مناطق ناحتة والحراك وبصر الحرير، إلى مناطق أقل خطراً فـــي درعا، بسبب كثافة القصف.

وذكـر عامر أبازيد، قَائِد فـــي الدفاع المدني السوري بدرعا، إن قوات النظام والميليشيات الأجنبية كثفت قصفها على تجمعات المدنيين فـــي بعض مناطق ريف درعا.

وتـابع أبازيد أن "القصف أسفر عن مصـرع 9 مدنيين، بينهم نساء، إضافة إلى إصابة 22 شخصًا، معظمهم سقط فـــي مدينة الحراك".

ودارت اشتباكات متقطعة أوضح المعارضة المسلحة مـــن جهة وقوات النظام والميليشيات الأجنبية مـــن جهة أخرى، على أطراف بلدة مسيكة فـــي منطقة اللجاة شمال شرقي درعا، دون أن تحقق النهائية تقدما يُأَبْلَغَ، بحسب مصادر محلية.

وفي غضون ذلك فقد كانت فصائل المعارضة فـــي درعا استعدت للتصدي لهجوم النظام، وعززت مواقعها وخطوط التماس مع قوات النظام فـــي مناطق عديدة.

وأَبَانَت الولايات المتحدة الأمريكيـه، الخميس الماضي، عن قلقها مـــن عمل عسكري محتمل للنظام فـــي جنوبي سوريا، ودعت إلى الحفاظ على اتفاقية خفض التصعيد فـــي الجنوب، التي تم التوصل إليها أوضح الولايات المتحدة وروسيا والأردن، العام الماضي.

المصدر : المصريون