رمضان حضرموت.. ألفة وتراحم
رمضان حضرموت.. ألفة وتراحم

يتميز شهر رمضان فـــي حضرموت بالعادات  والتقاليد التي تجمع الناس على المحبة و الالفة والتراحم تبدد منغصات المواطنين فـــي   زِيَادَةُ الاسعار وانقطاع التيار المتكرر .

فتتنوع تلك العادات أوضح الزيارات والافطارات  العائلية التي توارثها الناس عن اجدادهم منذ زمن بعيد .

 

المشاهرة

تعارف المواطنون فـــي حضرموت خلال الشهر الكريم على تنظيم زيارات عائلية أو للجيران أو ما تسمى بـ"المشاهرة".

وتستغل الأسر الليالي الوترية التي يقام فيها ختم القرآن بالمساجد التي تبدأ مـــن الليلة السابعة وحتى الـ29 مـــن رمضان، حيث تخصص لكل مسجد ليلية معينة تدعو الأسر القريبة مـــن المسجد المقام فيه الختم الأقارب والجيران للإفطار وتناول وجبة العشاء، ويطلق عليها "المشاهرة"، تتخللها جلسة لتبادل الأحاديث مع تقديم أكواب الشاي المتنوعة والمعروفة فـــي حضرموت بعدة الشاي الحضرمي.

 

الأطفال و الختومات

  يحظى الأطفال بفرحة الليالي الوترية من خلال الذهاب إلى ساحات المسجد المقام فيه الختم لشراء الحلويات والهدايا والألعاب متزينين بالملابس الجميلة.

غير أن  الألعاب النارية والمفرقعات تفسد على الأطفال فرحتهم و التي ظهرت فـــي الأعوام النهائية ونتج عنها إصابات فـــي العيون أو جروح، مما اضطر سكان ببعض الأحياء إلى تشكيل لجان تقوم بحفظ الأمـــن والاستقرار أثناء تلك الفعاليات.

 


الفرق الطوعية تخفف الحوادث المرورية

ابتكرت الفرق التطوعية بوادي حضرموت حملات إفطار المارة فـــي الجولات والطرق الرئيسية قرب أذان المغرب، كونها تشهد ازدحاما فـــي الشوارع وسرعة زائدة للبعض للوصول إلى المنزل فـــي الوقت المناسب للإفطار تنتج عنه حوادث مرورية.

وبحسب القائمين على الحملة، فإن الحوادث المرورية فـــي هذا التوقيت انخفضت خلال السنوات النهائية.

 
| الصحوة نت

المصدر : الصحوة نت