إزدياد عدد البنـوك الإنجليزية المقاطعة للريال القطري
إزدياد عدد البنـوك الإنجليزية المقاطعة للريال القطري

انضم مصرف "باركليز" الشهير ومصرف تيسكو، إلى المصارف البريطانية الثلاثة التي أوقفت عمليات شراء الريال القطري بسبب انخفاض قيمته، على خلفية أزمة قطر ودول الخليج.

ونقلت قناة "العربية" عن مصادر خاصة، تأكيدات أن بنوك لويدز وبنك أوف سكوتلاند وهاليفاكس وباركليز وتيسكو أوقفت العمل بالريال القطري.

وفي وقـــت ســـابق، كانت 3 مـــن أكبر مراكز الصرافة فـــي بريطانيا، قد أوقفت شراء الريال القطري بسبب انخفاض قيمته، فـــي خطوة تنبئ بالمزيد مـــن التداعيات القاسية للمقاطعة الخليجية، المتوقع لها أن تشتد مع تعنت الموقف القطري.

وقالت قناة "العربية" الإخبارية: "بدأ العديد مـــن البنوك ووكالات الصرافة الأجنبية رفض شراء الريال القطري، وفي غضون ذلك فقد كــــان أبرزها شركة (ترافيليكس) للصرافة،  كَذَلِكَ عُلِيَ الْجَانِبُ الْأُخَرَ ذكــر مدير مكتب توماس للصرافة فـــي لندن، إنه لا يتعامل مع الريال القطري".

ولم يفلح البنك المركزي القطري، فـــي تثبيت الريال القطري بقيمة 3.64 للدولار الواحد، لأن قيمة العملة انخفضت سريعا إلى 3.76 ريال للدولار، مع تعمق المصاعب التي تواجهها الدوحة بسبب المقاطعة، وتأثيرها على تجارتها الخارجية وتعاملاتها المالية مع العالم.

وتوقعت شركة "IHS Markit" استمرار زِيَادَةُ تكلفة التأمين على الديون القطرية فـــي حال استمرار قطع العلاقات معها، معتبرة هذا الموقف أسوأ خلاف سياسي تمر به قطر منذ استقلالها.

وترى "IHS Markit" أن الريال القطري سيبقى يواجه ضغوطا طالما استمر الاضطراب السياسي، حيث تسود حالة الأضطرابات أوساط المستثمرين حيال مستقبل الاقتصاد القطري، مرجحة تباطؤ اقتصاد قطر فـــي حال استمر الخلاف حتى سَنَة 2018، حيث ستتجنب قطر استنزاف أصولها الأجنبية، التي تعتمد عليها في الوقت الحالي لتفادي أزمة سيولة، وتوقعت الشركة تباطؤ وتيرة أنْتِعاش القطاع غير النفطي وتسارع معدل التضخم، إضافة إلى تقلص الفائض التجاري فـــي ظل ازدياد فاتورة الواردات.

المصدر : الوفد