في سوريا.. اطلاق "تطبيق" لفضح المرتشين !
في سوريا.. اطلاق "تطبيق" لفضح المرتشين !

ويعتبر ھذا التطبیق فاضح لعدد المخالفات وأنواعھا، من خلال تخزین قاعدة بیانات تعطي عدداً لا متناھیاً من الإحصاءات المختلفة بعدد المخالفات المرتكبة سواء بحق محل ما، أو محافظة ما، أو شھر معین من خلال كبسة زر.
"عین المواطن"، اسم ھذا التطبیق المجاني الذي یتیح للمواطن إرسال رسالة نصیة مرفقة من موبایله الشخصي إلى الوزارة تتضمن نوع المخالفة واسم المحافظة والمنطقة والمحل والعنوان التفصیلي لمكان المخالفة، إضافة لصورة توضیحیة، وإمكانیة متابعة الشكوى للحصول على إجابة شافیة.
فكرة لمعت في ذھن الوزیر السوري بعد تلقیه العدید من الصور والشكاوى بالمخالفات التموینیة المختلفة سواء في الأسعار أو الأفران عند تعمیمھ رقم ھاتفه لمحمول على بعض المواطنین بحسب قولھ، لیقوم بتنفیذھا على أرض الواقع من خلال ھذا التطبیق بالتنسیق مع مجموعة من القطاع الخاص بشكل یضمن إشراك جمیع المواطنین بالرقابة التموینیة، مؤكدا المواطن سیتفاجأ بسھولة التطبیق والتواصل مع الوزارة، الأمر الذي لا ینفي ظھور انتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي التي لا عمل لھا سوى الانتقاد، إضافة لبعض المشاكل التقنیة التي سیتم تلافیھا منذ الأیام الأولى.
وأكد الوزیر إمكانیة إرسال صور عبر التطبیق من قبل المواطنین یمكن لھا أن تفضح المراقبین المرتشین بقوله:"رح تلاقوا مین یراقبكون ویتابع عملكم باللحظة، لنشوف أدیش رح یكون عدد المراقبین الفاسدین فقد رأیتھم بأم عیني في الشعلان“، ھذا ما استدعى مدیر تموین دمشق عدي الشبلي للرد بقوله: "صایرین بس نحنا بالواجھة".
تھدیدات الوزیر المبطنة بقدرة التطبیق على كشف عدد المخالفات وأنواعھا حصرت أغلبیة استفسارات البعض بكیفیة التأكد من صحة الشكوى وضمان حقوقھم في حال كانت الشكاوى كیدیة، وكیفیة ضبط الشكاوى، مع التشدید على أن بعض الشكاوى تحتاج لتصریح خطي من قبل الشاكي، وھنا طمأن الوزیر الحاضرین بوجود داتا كاملة بأسماء مقدمي الشكوى من خلال تسجیل أسمائھم عبر التطبیق وأرقام ھواتفھم الجوالة ستبقى سریة ومحفوظة عند بعض الأشخاص في الوزارة.
تشرین

102-4

المصدر : وكالات